آخر الأخبار
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع عامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع عامة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 2 ديسمبر 2017

“واتس آب” يطلق ميزة جديدة انتظرها مستخدمو التطبيق طويلًا..فما هي؟




ووفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن الخاصية الجديدة تسمح فقط لأدمن أو مدير المجموعة بإرسال رسائل وتعطيل ميزات أخرى يرسلها باقي أعضاء المحادثة مثل الصور، ومقاطع الفيديو، وصور “جي آي إف GIF”، والوثائق، والرسائل الصوتية.
ولفتت الصحيفة إلى إطلاق الخاصية الجديدة لإصدارات واتس آب بنظامي “آي أوه إس” و”أندرويد”.
وعند استخدام تلك الخاصية يظهر إشعار في الدردشة: “يسمح للأدمن فقط ببعث رسائل إلى هذه المجموعة”، ويظل باقي الأعضاء قادرين فقط على قراءة رسائل الأدمن.
إلا أن خاصية كتم الصوت ليست دائمة، إذ يمكن للأدمن تطبيقها كل 72 ساعة فقط.
يُذكر أنه يجرى حاليًا تجربة الخاصية في النسخة التجريبية للتطبيق، ولم يتحدد موعد إتاحتها لجميع المستخدمين حتى الآن.
اقرأ المزيد ...

الاثنين، 10 أكتوبر 2016

اختراعات قتلت أصحابها: 11 مبتكرًا ومخترعًا قتلوا بسبب ابتكاراتهم



شيءٌ جميلٌ أن نبتكر ونخترع، خاصة إذا كانت هذه الاختراعات ستساعد المجتمع على تلبية احتياجاته؛ لكن من المؤسف أن تكون هذه الاختراعات والابتكارات سببًا في موت مخترعيها بعد ذلك، وهذا ما حدث بالفعل لبعضهم، الذين حاولوا اختراع واكتشاف أشياء جديدة في مجالاتٍ عديدة؛ فكانت اختراعاتهم سببًا في قتلهم.

1- «ماري كوري».. تموت من أجل العلم

هي أول امرأة تفوز بجائزة نوبل مرتين في مجالين مختلفين الكيمياء والفيزياء، وماتت بعد إصابتها بمرض فقر الدم اللاتنسجي، وكان السبب في ذلك هو تعرضها لجرعاتٍ كبيرة من إشعاعات الراديوم التي قامت باكتشافها، والغريب في الأمر أنه قبل وفاة ماري لم يكن العلماء يتوقعون أن للإشعاع آثارًا ضارة تؤدي للوفاة.


2- «وليام بولوك» ضحية آلة «الطباعة الدوارة»

هو صاحب اختراع آلة «الطباعةالدوارة» لطباعة الصُّحُف، وقد ساعد هذا الاختراع في حدوث ثورة كبيرة في عالم الطباعة بسبب سرعتها؛ إذ ساعدت هذه الآلة في طباعة 12 ألف صحيفة في الساعة، بالإضافة إلى قطع الورق بعد طباعته، وفي إحدى المرات حدث عطل في الآلة، فيقوم بولوك بإصلاحه لتتعرض قدمه لإصابة شديدة أثناء إصلاح العطل، مما يؤدي إلى إصابته بـ«الغرغرينا» وبتر قدمه؛ وفي النهاية يفقد حياته بسبب اختراعه.


3- «كارك أوتو ليلينتال» ملك الطائرة الشراعية

هو رائد من رواد الطيران، يعود له الفضل في تحقيق حلم الطيران عن طريق الآلات الميكانيكية، إذ استطاع القيام بالعديد من الرحلات الجويَّة الناجحة عن طريق «الطائرة الشراعيَّة»، حتى أطلق عليه اسم «ملك الطائرة الشراعية»، ليلقى مصرعه بعد ذلك في آخر رحلة طيران له بطائرة شراعية في أغسطس (آب) 1896بعد تعطُّل الطائرة منه فوق طلال «رينو» الألمانية، ولم يستطع تعديل وضع جسمه وإصلاح العطل؛ ليسقط هو والطائرة ويرحل بعد 36 ساعة، ويقال إن آخر عبارة نطق بها هي «يجب على الإنسان بذل بعض التضحيات الصغيرة».


4- «توماس باريو» والموت تحت عجلات سيارة السباق

كان يأمل دائمًا أن يقود السيارة بسرعةٍ كبيرة لكي يستطيع تحطيم الرقم القياسي، فاخترع سيارة السباق، والتي أتاحت لهُ القيادة بسرعة كبيرة وصلت إلى 270 كيلومترًا في الساعة، وفي عام 1927 في خلال محاولة لتحطيم الرقم القياسي في سباق السيارات، تنقلب السيارة به ويموت.


5- منطاد الهواء الساخن.. حلمٌ تحوَّل إلى كابوس

صاحب هذا الاختراع هو العالم الفيزيائي، وصاحب الشهرة الأكبر في عالم الطيران «بلاتر دي روزييه»، في أثناء قيامه برحلةٍ تجريبية بالمنطاد قام هو وزميل لهُ بالطيران فوق «القناة الإنجليزية»، من أجل أن يصبحا أول من قاموا بالطيران بمنطاد الهواء الساخن فوق هذه القناة؛ لكن يحدث خطأ أثناء الطيران، ولم يستطع روزييه إصلاحه مما أدى إلى وفاتهما في الحال.


6- مصرع «هاري داجليان» و«لويس سلوتين» بسبب القنبلة الذرية

كانا يعملان في مجال الفيزياء، ويسعيان إلى ابتكار شيء جديد يساعد على تطوير القنبلة الذرية، لكن القدر كان أقوى فيلقى العالم هاري داجليان مصرعه في عام 1945 أثناء قيامه بإجراء بعض التجارب في معمله فتنفجر القنبلة، لتكون السبب في موته بعد 25 يومًا نتيجة للتسمم الإشعاعي الذي حدث بسبب انفجار القنبلة، ونفس الأمر حدث للعالم «لويس سلوتين» في عام 1946، لكنه يرحل بعد تسعة أيام فقط.


7- «توماس ميدجلي» الرجل الذي دمَّره اختراعه

هو عالم أمريكي درس الهندسة الميكانيكية، وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة كورنيل عام 1916،أصيب ميدجلي بالشلل في عمر 51 عامًا، فقرر أن يصنع جهازًا يتكون من الحبال وبكرات الخيط؛ لكي يساعده على القيام من السرير والسير بمفرده، لكن في إحدى المرات أثناء قيامه باستخدام هذا الجهاز للنهوض، تلتف حول عنقه إحدى بكرات الخيط الموجودة في الجهاز ليموت مخنوقًا.


8- «هوراس هانلي» صاحب أول غواصة يدوية في التاريخ

كان «هانلي» يعمل مهندسًا في تخصص ماكينات الغواصات، وكانت لديه مهارة كبيرة في هذا المجال، ونتيجة لهذه المهارة استطاع اختراع أول غواصة يدوية في التاريخ؛ لتصبح هذه الغواصة السبب في موته بعد ذلك، إذ قرر القيام برحلة لتجربتها، لكنه يلقى مصرعه هو وفريق العمل، وبعد وفاته يطلق على هذه الغواصة اسمه تكريمًا لهُ.


9- «هنري سمولينسكي» و«هال بلاك» واختراع السيارة الطائرة

قام كل من «سمولينسكي» و«بلاك» باختراع «سيارة طائرة» تعمل مثل الطائرة الهليكوبتر الصغيرة، فيقرران معًا خوض رحلة تجريبية بالسيارة التي تشبه الطائرة، لكن ينفصل محرك الطائرة الأيمن أثناء الطيران بهم، مما يؤدي إلى سقوطهم ووفاتهم أثناء الرحلة.


10- أجهزة التنفس كانت سببًا في وفاة «السيد فيرمينيه» و«هنري فليوس»

في عام 1772، اخترع «فيرمينيه» جهازًا للتنفس يستطيع الإنسان من خلاله الغطس تحت الماء، لكن بسبب نقص الأكسجين تحت الماء يفقد فيرمينيه حياته، ويأتي بعد ذلك «هنري فليوس» في عام1876 والذي قام باختراع جهازٍ للتنفس تحت الماء عبارة عن «دائرة مغلقة يملؤها الأكسجين المضغوط بدلًا من الهواء داخل أنبوبتين معلقة في سترة يتم ارتداؤها»، يشار إلى أن هذا الابتكار كان يستخدم من أجل إصلاح أبواب الحديد في السفن؛ لكن فليوس قام باستخدامه للتنفس به على عمق 15 قدمًا تحت الماء، لكنّ هذا الاختراع عرَّضَهُ للاختناق بسبب وجود الأكسجين النقي، الذي أصبح غازًا سامًّا تحت الضغط ليموت في الحال.

11- «ماكس فالير» مخترع المركبات الصاروخية

يعد المخترع النمساوي «ماكس فالير» رائدًا من رواد التطوير في إنتاج المحركات الصاروخية؛ إذ قام بصناعة سيارة صاروخية تعمل بسرعة 145ميلًا في الثانية، وفي عام 1929 قام بصناعة صاروخ يعمل بسرعة 250 ميلًا في الساعة، وقد قام بصناعة مركبة فضائية تستخدم الصواريخ للانطلاق في الفضاء، ليقوم بعمل تجربة على ذلك، لينفجر أحد الصواريخ فيه عن طريق الخطأ أثناء التجربة، ليلقى مصرعه.
اقرأ المزيد ...

الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

مشروعا ينقل المياه من تركيا لشمال قبرص





يفتتح الرئيس التركي، “رجب طيب أردوغان“، غدا السبت، مشروع “العصر”، لنقل المياه من تركيا إلى جمهورية شمال قبرص التركية، عبر البحر الأبيض المتوسط.
وسينقل المشروع المياه التي يحتاجها الشطر الشمالي من جزيرة قبرص، من سد “ألاكوبرو” بولاية مرسين جنوبي تركيا، عبر خط أنابيب يمر من تحت البحر.
وقال “عبد الله خالد أرناي” مدير قسم مشاريع خط نقل المياه في شركة “كاليون” للإنشاءات، التي أنجزت المشروع، إن “المهندسين الأتراك وضعوا  كافة طاقاتهم وخبراتهم في مشروع نقل المياه إلى  جمهورية شمال قبرص التركية، من أجل أن توفر الأخيرة موارد مائية”.
وأوضح أرناي، أن أردوغان، ونظيره القبرصي الشمالي “مصطفى أقنجي”، ورئيس الوزراء التركي “أحمد داود أوغلو”، ونظيره القبرصي “عمر كاليونجي”، سيشاركون في مراسم افتتاح المشروع، التي ستنظم في الجانب التركي بمعلب “أنامور” بمرسين، وفي الجانب الآخر بمدينة “كيرينيا”، في نفس الوقت.
وأشار أرناي، أن المشروع سيزوّد جمهورية شمال قبرص، سنويا بـ “75 مليون” متر مكعب من المياه، وأن القسم البحري -خط أنابيب النقل- يعد الجزء المهم في المشروع، حيث أن المهندسين مدّوا أنابيب من مادة “البولي إيثيلين عالي الكثافة” بقطر 1600 ملم، معلقة، تحت الماء بعمق 250 متر، واصفا إياه “الأول في العالم”.
وأضاف مدير قسم المشاريع في الشركة المنفذة، أن مشروع “العصر” يتألف من سد واحد في كل من الجانبين، إلى جانب خط أنابيب نقل مياه يبلغ طوله الإجمالي نحو 107 كم، 80 كم منها تمر من تحت البحر، ستزود قبرص التركية، بالمياه حتى عام 2050.
اقرأ المزيد ...

الأحد، 18 سبتمبر 2016

6 إشاعات عن آيفون 8




بدأت الإشاعات تنطلق حول المميزات المبتكرة الجديدة، لهاتف “آبل” المقبل، بمجرد أن وصل آيفون 7 إلى أيدي بعض المستخدمين حول العالم.
وسيتوافق إطلاق الهاتف المقبل مع مرور 10 سنوات على إطلاق أول هاتف آيفون في 2007. ورغم عدم وجود أي معلومات حقيقية، إلا أن 6 إشاعات يجري تداولها، وفقًا لما نشره موقع “ماشبل” التقني، حول الهاتف المقبل، وتشمل:
هاتف زجاجي
في 2014، سجلت شركة “آبل” براءة اختراع خاصة بجسم مصنوع بالكامل من الزجاج، ليحتوي على مكونات جهاز إلكتروني، وهذا الجسم قادر على أن يكون عازلا بشكل تام للمياه والأتربة، وقد تمت الموافقة على هذه البراءة في السادس من سبتمبر الجاري، أي قبل يوم واحد فقط من إعلان آيفون الجديد، وذلك من جانب مكتب براءات الاختراع الفيدرالي.
وأكدت براءة الاختراع صحة التوقعات، التي أطلقتها مجموعة من الخبراء، التي تؤكد أن “آبل” ستستبدل جسم الألومنيوم بجسم كامل من الزجاج، أقرب إلى ذلك الذي استخدمته في آيفون 4.
شاشة تحتل واجهة الهاتف بالكامل
ووضع موقع ماك رامورز توقعا مهما، يقول إن آبل ستتخلى عن الحواف التي كانت تتميز بها شاشة هواتفها، والتي كانت تحيط بها على واجهة الهاتف، بحيث تصبح الواجهة بالكامل عبارة عن شاشة تحمل زر رئيسا، ليصبح زراً أملس غير قابل للضغط ويعمل فقط باللمس، وكذلك سماعات الهاتف والكاميرا الأمامية، ومن المرجح أيضًا، وفقا للتوقعات، أن تكون الشاشة من نوع OLED عالية الجودة بدلاً من LCD.
بصمة العين والوجه
وتضيف توقعات ماك رامورز، أن الهاتف المنتظر سيحمل بين طياته معالج A11 والذي يدعم سرعة الهاتف، وكذلك يدعم مميزات أمنية، مثل: مسح بصمة العين وبصمة الوجه.
الشحن اللاسلكي
سجلت شركة “آبل” أخيرًا براءة اختراع جديدة، تخص منصة شحن لاسلكية دائرية التصميم، وهي أقرب إلى منصة الشحن اللاسلكي لشركة سامسونج.
زر تاجي جانبي
سجلت شركة “آبل” في 2014 براءة اختراع خاصة، بزر تاجي جانبي لأجهزة بحجم هواتف آيفون وأجهزة آيباد، وهو شبيه بالزر الموجود على الجانب الأيمن من ساعة آبل ووتش.
هاتف من السيراميك
أطلقت آبل الجيل الثاني من ساعتها الذكية Apple Watch Series 2 وهي مصنوعة من السيراميك، ووفقًا لما أعلنته الشركة، فإنها مادة أقوى بمراحل من خامة تصنيع الساعة التقليدية، كما أنها مقاومة بشكل ممتاز للخدش، ومن المتوقع أن يكون آيفون المقبل مصنوعًا من السيراميك.
اقرأ المزيد ...

الخميس، 15 سبتمبر 2016

الفستق .. من المكسرات إلى الـ"وات"!




تعد تركيا ثالث أكبر منتج للفستق في العالم، وتقوم بجمع الغاز الحيوي من المكسرات ذات الصلة بالـ"كاجو"؛ لإنتاج الكهرباء. ففي بادئ الأمر بدأت عمليات الإنتاج في "غازي عنتاب"، وهي مدينة تقع في جنوب شرق تركيا بتعداد أكثر من مليون شخص، وواحدة من المراكز الزراعية الأكثر أهمية في البلاد، ومن بين ميزاتها أيضاً توفر العديد من بساتين الفستق فيها، وقد عمل العلماء في تركيا على إنتاج الغاز الحيوي من الفستق على المستوى التجريبي لأكثر من ثلاث سنوات، بالتعاون مع الحكومة، ومنظمة تطوير الأعمال الصغيرة، وجامعة الشرق الأوسط التقنية.
هذا وتنتج ولاية "غازي عنتاب" التركية في العام 120 ألف طن من الفستق، وتهدف لإيصالها إلى 300 ألف طن سنوياً؛ وخصوصاً من الفستق الذي يسمى "الفستق الأخضر"، الذي تبقى القشرة الخارجية له طازجة لمدة شهرين؛ حيث تم الكشف عن وجود غاز الـ"ميثان" في القشرة. إذن فمن المكسرات إلى الـ"واط".. يعمل العلماء على إنتاج الكهرباء من الغاز الحيوي الذي يجمع من الفستق، فيما تعمل تركيا لإنتاج الطاقة من مكسرات الفستق التي بالتأكيد لديها ما يكفي منها.
 
ويفيد "غوكسيل ديميرير" أستاذ في قسم الهندسة البيئية في جامعة "الشرق الأوسط التقنية" في "أنقرة": أن "واحد طن من الفستق يمكن أن ينتج 1.1 مليون متر مكعب من الغاز الحيوي، التي بدورها يمكن أن تولد 14 ساعة كيلووات -ما يكفي لتلبية احتياجات منزل نموذجي تركي لمدة عام". ووفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة لـ"الأمم المتحدة"، فإن تركيا تنتج 112،000 طن من الفستق في السنة، مما يجعلها ثالث أكبر منتج في العالم بعد إيران والولايات المتحدة. كما تعد مدينة "غازي عنتاب" مركز زراعة الفستق في تركيا؛ بإنتاج قدره 100،000 طن سنوياً، إذ أن المدينة كانت تعرف سابقاً باسم "أنتيب"، وحتى اسم أراضيها باللغة التركية تنتمي للفستق؛ مثل: "أنتيب فيسيتيقي" ، أو "أنتيب" المكسرات.
 
ويضيف "ديميرير": "ينبغي النظر في أن إنتاج الفستق في تركيا ضخم، وإمكانات بقايا الفستق التي تحتوي على قدر كبير من المركبات العضوية عالية، ما يسمح لنا باستخدامها كمصدر للطاقة الحيوية. ومنذ عام 2011 ونحن نعمل على استخدام بقايا الفستق لإنتاج الغاز الحيوي، وفي نهاية المطاف سيكون لدينا منشأة في "غازي عنتاب"، حيث يمكننا إنتاج الغاز الحيوي بشكل فعال".
ومن جانبها تقول "فاطمة شاهين" رئيسة بلدية "غازي عنتاب" : "ننتج في العام 120 ألف طن من الفستق، ونهدف لإيصالها إلى 300 ألف طن؛ خصوصاً الفستق الذي نسميه "الفستق الأخضر". الذي تبقى القشرة الخارجية له طازجة لمدة شهرين، حيث تم الكشف عن وجود غاز الـ"ميثان" في القشرة. حالياً التجارب الأولية كانت نتائجها جيدة، وسنقوم بدراسة تجريبية موسعة، وإذا كانت النتائج إيجابية سيتم تأسيس منشأة لتصنيع غاز الـ"ميثان"، كما يتم تصنيع غاز من القمامة ومخلفات الحيوانات، سيتم أيضاً تصنيع غاز الـ"ميثان" من قشور فستق "عنتاب". هذا يعني أن فستق "عنتاب" سيتحول إلى ذهب أخضر بالكامل!". وأشارت إلى أن العمل على إنتاج الطاقة من قشرة الفستق بدأ بالتعاون بين جامعة "غازي عنتاب" و"مجلس البحوث العلمية والتكنولوجية التركية".
من ناحيته أفاد وزير الطاقة التركي "طانر يلدز" بأن تركيا أضافت 7.000 ميجاواط إلى قدرتها الاستيعابية لـ 12شهراً حتى شهر آب/ أغسطس الماضي، مضيفاً في قمة الطاقة التي عقدت في جنوب مدينة "غازي عنتاب": "إن تركيا زادت من سعة الكهرباء لديها بـ 7،000 ميجاواط خلال العام الماضي، بزيادة قدرها  11.5 %".
ولفت "يلدز" إلى أن ازدياد السعة هو جزء من محاولة تركيا للحد من اعتمادها على مصادر الطاقة الأجنبية لديها، وقد تحققت بدعم من القطاع الحكومي والخاص،قائلاً: "سنعمل على زيادة استخدام الموارد المحلية والتقليل من كمية الموارد الخارجية".
اقرأ المزيد ...

مشروع تركي لإنتاج الطاقة من ألواح شمسية بتقنية النانو





يعمل فريق من العلماء الأتراك، على مشروع إنتاج ألواح طاقة شمسية متطورة، ذات قدرة عالية على توليد الكهرباء، بتقنية النانو، حيث يمكن للمتر الواحد منها، إنتاج ما تنتجه ألواح طاقة شمسية، تصل مساحتها مليون متر مربع، وذلك انطلاقا من الحاجة المتزايدة للطاقة، من مصادر نظيفة ومستدامة. 
ويواصل الفريق المكون من 10 مختصين، برئاسة الأستاذ في جامعة أتاتورك، البروفيسور “أوميد دمير”، على تطوير المشروع، الذي يحمل اسم “الجيل الجديد من إلكترودات -القطب الكهربائي- مركبة نانوية من أجل خلايا شمسية مزودة بجسيمات الكمومية -مثل الإلكترونات أو النترونات أو الفوتونات-“، والذي موّلته الهيئة التركية للأبحاث العلمية والتقنية “توبيتاك” بمليون ليرة تركية -نحو 344 ألف دولار أمريكي-.
وقال دمير، “يعمل الفريق في المشروع منذ شهرين، ومن المخطط أن يكتمل خلال 30 شهرا، والهدف الأساسي للمشروع، تأمين توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، عبر تشكيل جيل جديد من الإلكترودات”.
وأوضح “دمير” أنهم يخططون لإنتاج ألواح أكسيد معادن، مغطاة بجسيمات كمومية، كمواد شبه موصلة، لا تتجاوز أحجامها حجم الذرة، بدل استخدام ألواح تقليدية تستخدم في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.
وأشار “دمير” إلى إمكانية تأمين توليد الكهرباء من ألواح طاقة شمسية، مغطاة بجسيمات الكمومية، يبلغ مساحتها مترا مربعا واحدا، بمعدل ما تنتجه ألواح طاقة شمسية، تصل مساحتها 100 هكتار، في الوقت الراهن.
وأضاف “هذا النوع من المواد، سيتيح إمكانية إنتاج وتحول كبير، في مساحات صغيرة، لأنها مصنوعة بتقنية النانو، وتعتبر هذه المواد خلايا شمسية من الجيل الثالث، ويمكن لنا خفض المساحة التي نحصل منها على الإنتاج، من مليون متر مربع، إلى متر مربع”.
وتابع قائلا “حاليا، تصنع ألواح الطاقة الشمسية، من مواد قائمة على السليكون، تبلغ نسبة التحويل لديها، نحو 25%، لكن المواد المصنوعة بتقنية نانو، التي سنطورها، سترفع هذه النسبة إلى ما يزيد عن 40%، بالإضافة إلى أنها ستتمتع بإنتاج كبير جدا، في مساحات صغيرة جدا”.
اقرأ المزيد ...